ويروى "أركب ظهرها" أي جاز أن يركب، فشب يدعو بأن يهيج الله الحرب بين الناس، بعد إدراك مهرته، لأنه لم يكن له مركوب غيرها، المشيحة المجدة، وقد أشاح إذا حد، وقوله: على سلم وائل يعني صلح ربيعة، وقوله ألقى إلي برأسها أي وهبها يعني المهرة، وتلادي رفع بخبر الابتداء. المعنى: يتمنى وقوع الحرب بين القبائل إذا صلحت مهرته للركوب لأنه فارس إذا ركب فرساً مجداً في السير لم يسالم أعداءه، ثم دعا لمن أعطاه هذا الفرس.
(١٨٣)
وقال شمعلة بن الأخضر بن هبيرة بن المنذر بن ضرار، شمعلة منقول من