الأوار: الوهج، والذكور يعني الخيل القرح، لأن الذكر أثبت في الحرب وأشجع عند الضرب من الأنثى، وشدوا دوابر بيضهم جمع دابرة، وكانت لبيضهم حلق يوثق في الدروع كالكلاليب مخافة أن يسقط إذا أجروا الخيل، وأراد بمحكمة القتير: الدروع والقتير: رؤوس المسامير التي كعيون الجراد، واستلأموا: أي لبسوا اللؤم: يعني الدروع، وتلببوا أي تحزموا، وقوله: يخرجن من خلل الشعاب يروي "يخرجن من قحم الشعاب" جمع قحمة وهي كل أمر شديد، ويجفن: يسرعن من الوجيف، ويروي "الفوائح بالعبير" يعني النساء المتطيبات أقررت عيني منهن منعمًا معهن، هش اليدين أي ضعيف اليدين، والمري: المسح من مريت الناقة إذا مسحت ضرعها للحلب، والشجير: القدح يكمن مع القداح، وتناوحت أي تقابلت شمالًا مرة وجنوبًا مرة، وصبا أخرى، وسميت النساء نوائح لتقابلهن، والبيت الكسير: الذي له كسور واحدها كسر- بكسر الكاف وفتحها-