وأنَّا نضرِب الملحاء حتَّى ... تولي والسيوف لنا شهود
ويروي ((ذوو حد)) بالحاء وهو أحسن لمجانسته الحديد, يقول: قد شهر أمرنا بين القبائل وعرفوا أنا نجد في الحرب إذا لبس السلاح, وقوله: وأنا نعم أحلاس القوافي, يعني أصحاب الشعر, والأحلاس: الأشكال والأقران, والملحاء: البيضاء, وأراد الكتيبة الكثيرة السلاح كأنها تملح من كثرة السلاح, وقوله: لنا شهود أي بها فلول وثلم تشهد بأنها أعملت في جماجم الأعداء. المعنى: يصف اشتهارهم في قبائل العرب في الجد في الأمور وباجادة الشعر وإعمال السيوف في الحرب.
(٨٨)
وقال الأعرج المعنى: ويكني أبا برزة من طئ قال البرقي: هو من بني