وإلا فسيرى مثْل ما سار راكِب ... تجشَّم خمسَا ليْس في سيره أمَم
أي إن كنت توافقيني وكنت من أهلي كوني كالسمن الذي لا يتغير لأن الأديم يعالج برب التمر لئلا يفسد الثمن, وسقاء مربوب مصلح, والأدم: جمع أديم وهو نادر. وقوله: فكوني له كالذئب ... الخ, يريد لضاعت له الغنم إفسادا, والذئب لا يصالح الغنم بحال, وفي المثل ((من استرعى الذئب ظلم)) وإلا فسيرى أي اغربي أي ابعدي, وقوله: تجشم خمسا يعني تجمل المشقة خمس ليال, وليس في سيره أمم أي قصد لأنه ممعن في السير. المعنى: يقول لامرأته ان أردت وفاقي