يقول: تبعوني وتبعتهم آلفهم ولا أفارقهم. وفارقت حتى تعودت الفراق فلا أحن, أي ما أعطيتني من مالك أنساني مالي بوهبين, لأن ما أعطيتني أكثر من مالي هناك. المعنى: يمدح هذا المخاطب يقول: لما رأيتك سلوت عن جميع إخواني وأموالي.
(٨٢)
وقال آخر وهو مؤرج السدوسي:
(الثاني من البسيط والقافية متواتر)
لا يمنعنَّك خفْض العيْش في دعَة ... نزوع نفْس إلى أهْل وأوطان
ويروى ((إخوانا بإخوان)) ويروى ((أنت ساكنها)) و ((أنت نازلها)) , يقول: إذا كنت في نعمة فلا يخرجنك منها شوقك إلى أهل ووطن, ثم بين وجه ذلك فقال: تلقى بلاد أهلا مكان اهلك وجيرانا مكان جيرانك, فلا تفارق الخفض والدعة شوقا إلى الأهل والوطن.