وقيل لأبيه مزيقياء, لأنه كان يمزق كل يوم حلتين يلبسهما, ويكره أن يعود فيهما, ويأنف أن يلبسهما غيره. المعنى: يصف عزهم وأنهم أهل للملك.
(٦٥)
وقال مسور بن زيادة حين عرض عليه سعيد بن العاص أمير المدينة سبع ديات بأبيه زيادة, وكان هدبة بن خشرم قتله غيلة فرفع أمره إلى معاوية فضن بالرجل عن القود, وحبسه إلى بلوغ ابنه فأبى وقال هذا الشعر, ويقال: هو لعمه عبد الرحمن ابن زيد بن مالك: