المعنى: يظهر كراهة لقتال من يخاطبهم، لما بينه وبينهم من الرحم، ويعتذر بأن سادة القوم يحملونهم على ذلك، ويذكر أنهم يصرفون السيوف عنهم يوم الحرب، وأن كانت آثار الضرب ظاهرة أنها أعملت في غيرهم، وهي تسليم النضال، ومعنى البيت "لها لون" يقول: لا نجم سيوفنا ضرباً بها الهامات، فلونها متغير من الصدأ، وإن كانت تحادث يالصقال أي تجدد، ومعنى نبكي حين نقتلكم أي إذا قتلناكم بكيناكم لما بيننا من الرحم، ونقتلكم كأنا لا نبالي بقتلكم لأنكم أحوجتمونا إلى ذلك.