رواية: بسياق مختصر ليس فيها ذكر أهل الصفة:
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَلَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فَاستَقْرَأتُهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، فَدَخَلَ دَارَهُ وَفَتَحَهَا عَلَيَّ، فَمَشَيتُ غَيرَ بَعِيدٍ فَخَرَرْتُ لوَجْهِي مِنَ الجَهْدِ وَالجُوعِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي، فَقَالَ: ((يَا أَبَا هُرَيرَةَ)) فَقُلتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيكَ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقَامَنِي وَعَرَفَ الَّذِي بِي، فَانطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ، فَأَمَرَ لِي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ((عُدْ يَا أَبَا هِرٍّ)) فَعُدْتُ فَشَرِبْتُ، ثُمَّ قَالَ: ((عُدْ)) فَعُدتُ فَشَرِبتُ، حَتَّى استَوَى بَطْنِي فَصَارَ كَالقِدْحِ، قَالَ: فَلَقِيتُ عُمَرَ، وَذَكَرتُ لَهُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِي، وَقُلتُ لَهُ: فَوَلَّى اللهُ ذَلكَ مَنْ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ يَا عُمَرُ، وَاللهِ لَقَدِ اسْتَقرَأتُكَ الآيَةَ، وَلَأَنَا أَقرَأُ لَهَا مِنْكَ، قَالَ عُمَرُ: وَاللهِ لَأَنْ أَكُونَ أَدخَلتُكَ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لي مِثْلُ حُمْرِ النَّعَمِ.
[الحكم]: صحيح (خ).
[اللغة]:
قوله: (وَفَتَحَهَا عَلَي): أَي قَرَأَهَا عَلَيَّ وَأَفْهَمَنِي إيَّاهَا.
وقَولُهُ: (فَأَمَرَ لي بعُسٍّ): بضَم العَين هُوَ القَدَحُ الكَبِير.
وقَولُهُ: (كَالقِدْحِ) بكَسر القَاف وَسُكُون الدال، هُوَ السهمُ الذي لَا ريشَ لَهُ. انظر: (الفتح ٩/ ٥٢٠).
[التخريج]:
[خ ٥٣٧٥ ((واللفظ له)) / حب ٧١٩٣/ عل ٦١٧٣/ طس ٣٢٧١/ كر (٦٧/ ٣٢٣)].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.