رِوَايَةُ: أَكَلَ عُضْوًا:
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكَلَ عُضْوًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ)).
[الحكم]: صحيحٌ لغيرِهِ، وإسنادُهُ حسنٌ، وصَحَّحَهُ أحمد شاكر.
[التخريج]: [حم ٣١٠٨ (واللفظ له) / طب (١٠/ رقم ١٠٦٥٨) / غحر (٣/ ٩١٥) / هقع ١٣٢٢/ تمهيد (٣/ ٣٣٤)].
[السند]:
رواه أحمدُ قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا فُلَيْح، حدثني الزهري، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، به.
وأخرجه الحربيُّ والبيهقيُّ عن سُرَيْج (١)
بن النعمان. والطبرانيُّ (١٠٦٥٨) من طريق سعيد بن منصور. وابنُ عبدِ البَرِّ من طريق سعدويه. كلهم عن فُلَيْح (٢) بن سليمان، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ حسنٌ؛ لأجل فُلَيْح بن سليمان، فهو مختلفٌ فيه، فضَعَّفه جماعةٌ، ولَيَّنه بعضُهم، ومشَّاه غيرُهم. وقال ابنُ حَجَرٍ: ((صدوقٌ كثيرُ الخطأ)).
ورغم ذلك صَحَّحَ سندَهُ الشيخُ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند.
(١) تحرف في المطبوع منهما إلى: "شريح"! وهذا رجل آخر من تابعي أهل الكوفة، يحدث عن علي، وهو أكبر من صاحبنا.ولأجل تشابههما في الرسم ذكرهما الخطيب في (التلخيص ٤٩٧، ٤٩٨).(٢) تحرَّفَ في المطبوع من المعرفة إلى: "فليج"!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.