وأما قول البغوي عقبه: ((هذا حديث متفق على صحته، أخرجاه من طرق عن أنس)) (شرح السنة للبغوي ٢/ ٣٢١). فإنما يعني أصل الحديث، كما هي عادته.
رِوَايَةُ ((حَتَّى تَخْفِقَ عَامَّتُهُمْ رُءُوسُهُمْ)):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ أَنَسٍ: ((أَنَّ المُؤَذِّنَ -أَوْ: بِلَالًا- كَانَ يُقِيمُ [الصَّلَاةَ]، فَيَدخُلُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَيَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ [فَيُكَلِّمُهُ] فِي الحَاجَةِ، فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى تَخْفِقَ عَامَّتُهُمْ رُءُوسُهُمْ)).
[الحكم]: ضعيف بهذا اللفظ.
[التخريج]: [حم ١٣٥٠٣ "واللفظ له" / عل ٣٤٠١ / طس ٨٨٩١ "والزيادتان له" / خل ٣١ / عد (٧/ ٤٦٢) / رفا (ص: ٢٢)].
[السند]:
رواه أحمد قال: ثنا حسن بن موسى، ثنا عمارة- يعني ابن زاذان- ثنا ثابت، عن أنس، به.
ورواه (أبو يعلى) - وعنه (أبو الشيخ، وابن عدي) - قال: حدثنا شيبان، حدثنا عمارة، به.
ورواه الطبراني في (الأوسط) قال: حدثنا مقدام، ثنا أسد بن موسى، ثنا عمارة بن زاذان، به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.