• وَفِي رِوَايَةٍ ٢: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ قَالَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ » قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ: «إِنَّكَ تَنَامُ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ »، قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ: «إِنَّكَ تَنَامُ»، ثُم قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ »، قَالَ: وَسَكَتَ القَوْمُ، فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ: «فَأَنْتَ إِذًا».
قَالَ: فَحَرَسْتُهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ أَدْرَكَنِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنِمْتُ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِحَرِّ الشَّمْسِ عَلَى أَكْتَافِنَا.
فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصنَعُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ شَاءَ اللهُ أَنْ لَا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ اللهُ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لِمَنْ بَعْدَكُمْ، لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ».
[الحكم]: إسناده ضعيف بهذا السياق، والمحفوظ أن الذي حرسهم هو بلال.
[التخريج]:
تخريج السياقة الأولى: [حم ٣٧١٠ "واللفظ له" / طب (١٠/ ٢٠٨/ ١٠٥٤٨) / شا ٨٤٠، ٨٤١ / هقل (٤/ ٢٧٤، ٢٧٥)].
تخريج السياقة الثانية: [كن ٨٨٠٢ "واللفظ له"، ٨٨١٥ / عل ٥٢٨٥ / طي ٣٧٥ / مشكل ٣٩٨٣، ٣٩٨٤ مختصرًا / هق ٣٢٢٥ / هقل (٤/ ١٥٥، ١٥٦) / هقس ٢٨٩].
[السند]:
أخرجه أحمد، قال: حدثنا يزيد، أنبأنا المسعودي، عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة الثقفي، عن عبد الله بن مسعود، به، بلفظ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.