فقد روى الحديث محمد ابن الحنفية -وهو من أعلم الناس بحديث أبيه -، عن علي رضي الله عنه، وفيه:((يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ)) رواه البخاري، كما تقدم.
وهذا من أقوى الأدلة على دفع رواية مخرمة؛ وذلك أنه قد ذَكَر في روايته عن أبيه:((انْضَحْ فَرْجَكَ))، بخلاف الروايات المحفوظة عن علي، ولا حاجة لتكلف الجمع بين رواية النضح ورواية الغسل، كما ذهب إليه بعض العلماء.