٢٠٢٥ - حديث العباس بن عبد المطلب:
◼ عَنْ عَفِيفٍ الكِنْدِيِّ قَالَ: «كَانَ العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لِي صَدِيقًا، وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى اليَمَنِ، يَشْتَرِي العِطْرَ فَيَبِيعُهُ أَيَّامَ المَوْسِمِ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بِمِنَى فَأَتَاهُ رَجُلٌ مُجْتَمِعٌ، فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَخَرَجَتِ امْرَأَةٌ فَتَوَضَّأَتْ وَقَامَتْ تُصَلِّي [خَلْفَهُ]، ثُمَّ خَرَجَ غُلَامٌ قَدْ رَاهَقَ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ إِلَى جَنْبِهِ يُصَلِّي، فَقُلْتُ: وَيْحَكَ يَا عَبَّاسُ! مَا هَذَا [الدِّينُ]؟ ! قَالَ: هَذَا ابْنُ أَخِي محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ رَسُولًا، وَهَذَا ابْنُ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدْ تَابَعَهُ عَلَى دِينِهِ، وَهَذِهِ امْرَأَتُهُ خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ، قَدْ تَابَعَتْهُ عَلَى دِينِهِ.
قَالَ عَفِيفٌ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ وَرَسَخَ الإِسْلامُ فِي قَلْبِهِ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ رَابِعًا! ».
[الحكم]: إسناده ساقط بهذه السياقة، وقد رواه آخرون دون ذكر الوضوء في متنه، وهو ضعيف أيضًا، وضَعَّفه البخاري وتبعه العقيلي وابن عدي وابن رجب وغيرهم.
[التخريج]:
[طبت (٢/ ٣١٢) "واللفظ له" / غيل ٤٤٦ "والزيادة الثانية له ولغيره" / صحا ٥٥٤٤ "والزيادة الأولى له" / قا (٢/ ٣٠٦) ولم يسق متنه / عيون الأثر (١/ ١١١)].
[السند]:
رواه أبو جعفر الطبري في (التاريخ) قال: حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلمة بن الفضل وعلي بن مجاهد، قال سلمة: حدثني محمد بن إسحاق،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.