٢٠١٣ - حديث ابن مسعود:
◼ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، [وَسَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بِخَسْفٍ، فَـ] ١ ـقَالَ: كُنَّا [أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ٢ نَعُدُّ الآيَاتِ بَرَكَةً، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَقَلَّ المَاءُ، فَقَالَ: «اطْلُبُوا فَضْلَةً مِنْ مَاءٍ» [فَقُلْتُ: هَلْ مِنْ مَاءٍ؟ ] ٣ فَجَاءُوا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ، [وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ] ٤، ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ (الوَضُوءِ) المُبَارَكِ، وَالبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ»، فَلَقَدْ رَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، [فَمَلَأْتُ بَطْنِي مِنْهُ، وَاسْتَسْقَى النَّاسُ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: ] ٥ وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ.
[الحكم]: صحيح (خ)، دون الزيادات، وهي صحيحة.
[التخريج]:
[خ ٣٥٧٩ "واللفظ له" / ن ٧٨ مختصرا / كن ٩٠، ٩٤ / حم ٣٨٠٧ والزيادة الرابعة والرواية له، ٤٣٩٣ والزيادة الخامسة له ولغيره / ش ٣٢٣٨٠ / مش ٣٧٠ والزيادة الأولى والثانية له ولغيره / مي ٣٠ / بز ١٤٧٨ والزيادة الثالثة له / عل ٥٣٧٢ / خز ٢١٦ / مشكل ٣٣٨٠ / عيل ١٦٤ / شا ٣٤٦ - ٣٤٨ / فقط (الثالث ٣٤) / محد (٤/ ٢٩٣) / لك ١٤٧٩ / أوك ٨٤، ٨٥ / شيو ٢١٦ / تمام ٦٨٣ / أقران ٣٨ / أصبهان (٢/ ١٢٤) / لفر ٣١ / حجة ١٢٧ - ١٢٩ / تمهيد (١/ ٢١٩) / نبص ٣١١، ٣١٢ / هقا (ص ٣٦٤، ٣٦٥) / نبق ١٢٨ / بغ ٣٧١٣ / نبغ ١٢٢ / بغت (٥/ ٩٦) / حداد ٢٩٨٦ / جزر ٧ / نبلا (١٥/ ٢٤٤) / تذ ٨٢٦].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.