وقال البزار:"وهذا الحديث لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلا عن معاذ، وعبد الرحمن بن زياد لم يكن بالحافظ، وقد روى عنه الثوري وجماعة كثيرة".
وقال البيهقي:"ضعيف"(السنن ٢/ ٧١).
وقال في موضع آخر:"إسناده ليس بالقوي"(السنن الكبرى ٢/ ٢١٤).
قال ابن دقيق العيد:"يعني من جهة رشدين وعبد الرحمن بن زياد"(الإمام ١/ ١٣٣).
وضَعَّفه أيضًا: البغوي في (شرح السنة ٢/ ١٥)، وابن العربي في (عارضة الأحوذي ١/ ٦٩)، وابن الجوزي في (العلل المتناهية ٥٨٢)، والنووي في (الخلاصة ٢٣٨) و (المجموع ١/ ٤٥٩)، وابن القيم في (زاد المعاد ١/ ١٩٠)، والزيلعي في (نصب الراية ١/ ١٠٢)، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه ١/ ٥٠٣)، وابن الملقن في (الإعلام بفوائد عمدة الأحكام ٢/ ٤٥)، والزين العراقي في (تخريج الإحياء ١/ ٨٣)، وابن ناصر الدين في (جامع الآثار ٧/ ٤٣٨)، والحافظ ابن حجر في (التلخيص الحبير ١/ ١٧٢)، والعيني في (عمدة القاري ٣/ ١٩٥)، والسيوطي في (الجامع الصغير ٦٦٢٩)، والصالحي في (سبل الهدى والرشاد ٨/ ٤٥)، والمُناوي في (فيض القدير ٥/ ١١٦)، والألباني في (الضعيفة ٤١٨٠).
ومع هذا ذهب في (الصحيحة ٥/ ١٣٥) إلى تقويته بشواهده، فقال معقبًا على كلام الترمذي:"وضَعَّفهما - أي: رشدين وابن أنعم - إنما هو من قبل حفظهما، وليس لتهمة في ذاتهما، فمثلهما يُستشهد بحديثهما، فالحديث حسن عندي بمجموع طرقه".
قلنا: كذا قال الشيخ رحمه الله، والذي نراه أن هذا الإسناد شديد الضعف، فيه