وأبوه عُبَيد بن سلمان؛ "مجهول" كما في (التقريب ٤٣٧٥).
ومحمد بن المتوكل هو ابن أبي السَّرِي؛ متكلَّمٌ فيه، وقال الحافظُ:"صدوقٌ عارف، له أوهام كثيرة"(التقريب ٦٢٦٣).
وفي الإسناد آخرون لم نَهتَدِ إليهم.
ومتن هذا الحديثُ إنما يُعْرَف من قول الشَّعبيِّ، رواه الطَّبَريُّ في (التفسير ٨/ ١٨٠) عن حُمَيد بن مَسْعَدةَ، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْعٍ قال: حدثني شُعبة، عن الحَكَم وحماد، عن الشعبي في الأذنين:"بَاطِنُهُمَا مِنَ الوَجْهِ، وَظَاهِرُهُمَا مِنَ الرَّأْسِ".
ورواه أيضًا (٨/ ١٨٠) من طريقِ غُنْدَر، عن شُعبة، عن الحَكَم، عن الشَّعبيِّ، قال:"مُقَدَّمُ الأُذُنَيْنِ مِنَ الوَجْهِ، وَمُؤَخَّرُهُمَا مِنَ الرَّأْسِ"، وأيضًا (٨/ ١٨٠) من طريقِ حفص بن غِيَاث، عن أَشْعَثَ، عن الشَّعْبيِّ، قال:"مَا أَقْبَلَ مِنَ الأُذُنَيْنِ فَمِنَ الوَجْهِ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ".
وبنحو هذا اللفظ رواه البَغَويُّ في (مسند ابن الجَعْد ٢٦٨) عنه عن شُعبةَ، قال: سألت الحَكَمَ وحَمَّادًا عن الأذنين، فقالا: كان الشَّعبيُّ يقول: " مَا أَقْبَلَ مِنْهُمَا فَمِنَ الوَجْهِ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ".