عليه، وفي تخليل اللحية أحاديثُ ليِّنةُ الأسانيد، وفيها ما هو أحسنُ مَخْرَجًا من هذا" (الضُّعفاء ١/ ٥٦٤).
ولذا قال الزَّيْلَعيُّ: "رواه العُقَيليّ في ضعفائه، وأَعَلَّه بخالد بن إلياسَ العَدَويِّ، وقال:"إنه منكَرُ الحديثِ"، (نصب الراية ١/ ٢٦).
وقال ابنُ حزم:"وأما حديث أمِّ سَلَمةَ فهو من طريقِ خالد بن إلياس ... وهو ساقطٌ منكَرُ الحديثِ"(المحلَّى ٢/ ٣٦)، وأقَرَّه مُغْلَطاي في (شرح ابن ماجَهْ ١/ ٤٢٦).
وقال البُوصيري - بعد أن خرَّجه، معلِّقًا على قولِ ابن أبي شَيْبةَ:"وكان ضعيفًا" -: "وَضَعَّفَهُ أيضًا: ابنُ مَعِينٍ، وأحمدُ بن حَنبَل، وأبو حاتم، والبُخاريُّ، وأبو داودَ، والتِّرْمِذيُّ، وابنُ شاهين، والسَّاجيُّ، وغيرُهُم. وقال ابنُ حِبَّانَ والحاكمُ: يروي الموضوعات"(إتحاف الخيرة ١/ ٣٣٦).
وقال الحافظُ:"وفي إسنادِهِ خالدُ بن إلياس، وهو منكَرُ الحديثِ"(التلخيص الحبير ١/ ١٥٠).
وأما الهيثميُّ فقال:"رواه الطَّبَرانيُّ في الكبير، وفيه خالد بن إلياس، ولم أر مَن ترجمهُ"(مجمع الزوائد ١٢٠٣)(١).
الطريق الثاني:
رواه ابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٤/ ٢٨١)، قال: حدثنا محمدُ بن محمد بن سُلَيمان الباغَنْدي، حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن سَوَّار، حدثنا أبو أحمدَ
(١) كذا قال في هذا الموضع، وذكره في مواضعَ أخرى وقال: "وهو متروك"، انظر (المجمع ٢٤٥٢، ٣٢٢٣، ٣٢٢٤) وغيرها.