• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَتْ:«صَبَبْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَاءً، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ مِنَ المَاءِ بِيَدِهِ، فَأَفْرَغَهُ عَلَى يَدِهِ الأُخْرَى، فَمَسَحَ بِيَدَيْهِ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَمُؤَخَّرَهُ وَصُدْغَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ أُذُنَيْهِ».
[الحكم]: ضعيفٌ، واضطربَ ابنُ عَقِيلٍ في متنِهِ كما سبقَ بيانُه.
[التخريج]: [طهور ٣٣٠ (واللفظ له)، ٣٥٠ مختصرًا].
[السند]:
قال أبو عُبَيدٍ -في الموضعين-: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، عن محمدِ بنِ عَجْلانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، عن الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ ابنِ عَفْراءَ، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجاله ثقات عدا عبدَ اللهِ بنَ محمدِ بنَ عَقِيلٍ، وقد سبقَ بيانُ حاله، وأنه اضطربَ في متنِ الحديثِ اضطرابًا شديدًا.