فمدارُه -عندَ الجميعِ- على عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجاله ثقات عدا عبدَ اللهِ بنَ محمدِ بنِ عَقِيلٍ، وقد سبقَ بيانُ حالِهِ، وأنه اضطربَ في متنِ الحديثِ اضطرابًا شديدًا.
وهو ظاهرٌ في هذه الروايةِ بالمقارنةِ بالرواياتِ السابقةِ والتاليةِ.
وابنُ عَجْلانَ وَثَّقَهُ جماعةٌ، وفيه كلامٌ يسيرٌ، وهو حسَنُ الحديثِ، والحَمْلُ في اختلافِ رواياتِ الحديثِ على ابنِ عَقِيلٍ كما قرَّرْناه فيما سبقَ.
ومع هذا حَسَّنَهُ التِّرْمِذيُّ في (السنن ٣٤)، والألبانيُّ في (المشكاة ٤١٤).
[تنبيه]:
ذكر المِزِّيُّ في (التحفة) أنه وُجِدَ في نسخة من طريقِ اللُّؤْلُؤيِّ: "عنِ ابنِ عَقِيلٍ، عن أبيه، عن الرُّبَيِّعِ"، ثُمَّ قال:"وهو وهَمٌ"(تحفة الأشراف ١١/ ٣٠٤).
وانظر (البدر المنير ٢/ ١٦٧)، و (صحيح أبي داود ١/ ٢١٦).