بيْنما قال الألبانيُّ:"وَثَّقَه مَن سَبَقَ ذِكْرُهم، ومَن ضَعَّفَهُ لم يُبَيِّنْ سبَبَه، وكفَى بالبُخاريِّ حُجَّةً في توثيقه وتحسينِ حديثِهِ"(صحيح أبي داود ١/ ١٨٧).
قلنا: وقد اختَلَفَ أهلُ العلمِ في حديثِهِ هذا، فاعتَمَدَهُ جماعةٌ، مِنهم مَن حَسَّنَهُ، ومِنهم مَن صَحَّحَهُ، وهُم:
١ - البُخاريُّ؛ نَقَل التِّرْمِذيُّ عنه أنه قال:"أَصَحُّ شيءٍ عندي في التخليل حديثُ عُثْمَانَ"، قال التِّرْمِذيُّ:"إنهم يَتكلَّمون في هذا الحديثِ"؟ فقال:"هو حَسَنٌ"(العلل الكبير ١٩).
٢ - التِّرْمِذيُّ؛ قال -بعد أن خرَّجَه مختصرًا-: "هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ"(السنن).
٣ - ابنُ خُزَيْمةَ؛ خرَّجه في صحيحه.
٤ - ابنُ حِبَّانَ؛ خرَّجه في صحيحه مختصرًا.
٥ - الحاكمُ؛ خرَّجه في (المستدرك) بنحوه، وقال: "قد اتَّفَقَ الشيخان على إخراج طُرُقٍ لحديث عُثْمَانَ، ولم يَذْكُرَا في رواياتِهما تخليلَ اللِّحيةِ