◼ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، وَعَائِشَةَ:((أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَرْقُدُ وَهُوَ جُنُبٌ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)).
[الحكم]: صحيحُ المتنِ، وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا معلٌّ.
[التخريج]:[عطار (منتقى ق ٧٩/ ب)].
[السند]:
رواه ابنُ مَخْلَد العطَّارُ في (الثاني من منتقى حديثه) فقال: حدثنا محمد، قال: ثنا حاتم، قال: ثنا عبيد الله، قال: ثنا بحر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد، عن أم سلمة، وعائشة، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، فيه علتان:
الأولى: بحر، هو ابن كنيز السقاء، قال الذهبي:"متفقٌ على تركِهِ"(ديوان الضعفاء ٥٤٦).
الثانية: أن المحفوظَ عن الزهريِّ ما رواه عنه الليث بن سعد كما في مسلم (٣٠٥) فقال: عن أبي سلمة عن عائشةَ رضي الله عنها بها.
قال الدارقطني:"فرواه ابن عيينة والليث بن سعد، وابن جريج، وعقيل، وابن أخي الزهري، وزمعة بن صالح عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ... إلى أن قال: "وقال بحر السقاء: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أم سلمة، وعائشة.