١٤٣٤ - حَدِيثُ سَلْمَانَ
◼ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ. قَالَ: أَمَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا؟ قُلْتُ لَهُ: لِمَ فَعَلْتَهُ؟ قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ المُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ وَصَلَّى الخَمْسَ تَحَاتَّتْ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحَاتَّ هَذَا الوَرَقُ» ثُمَّ قَالَ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}.
[الحكم]: حسنٌ لشواهدِهِ. وإسنادُهُ ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ البوصيريُّ، والألبانيُّ.
[التخريج]:
[حم ٢٣٧٠٧، ٢٣٧١٦ (مقتصرًا على الصلاة) / مي ٧٣٧ (واللفظ له) / عل (خيرة ٥١٧/ ٣) / بز ٢٥٠٨/ طب (٦/ ٢٥٧/ ٦١٥١، ٦١٥٢) / طس (مجمع ١٦٥١) / ش ٥٢ (مقتصرًا على الوضوء) / طي ٦٨٧/ مش ٤٥٦ (مقتصرًا على الوضوء) / طهر ٥٣/ شعب ٢٤٨٢ (مقتصرًا على الوضوء) / تعظ ٨٣/ تجر (صـ ١٣٨) / طهور ١١ (مقتصرًا على الوضوء) / طبر (١٢/ ٦٢١، ٦١٤) / فضش ٣٧/ صبغ ١٤٩٠، ١٤٩١/ وسيط (٢/ ٥٩٥) / مخلص ٢٨١٤، ٣١٤٧/ نجار (٢٠/ ٤٧) (مقتصرًا على الصلاة)].
[التحقيق]:
هذا الحديثُ مدارُهُ على أبي عثمانَ النهدي، وروي عنه من ثلاثِ طُرُقٍ:
الأول: أخرجه أحمدُ (المسند ٢٣٧٠٧)، والدارميُّ (السنن ٧٣٧)، والطيالسيُّ (المسند ٦٨٧)، وغيرُهُم؛ كلُّهم من طريقِ عليِّ بنِ زيدِ بنِ جُدْعانَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.