وهذا إسنادٌ غريبٌ، وفيه لينٌ؛ فإبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ ثابتٍ الحجبيُّ ترجَمَ له البخاريُّ في (التاريخ ١/ ٣٢٠)، وذَكرَ له حَديثًا أعلَّهُ بالإرسالِ، وقال عنه أبو حاتم:"صدوقٌ"(الجرح ٢/ ١٢٥)، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٦/ ٥)، بينما قَالَ ابنُ بَشْكُوَالَ:"لم يعرفه أحمد، ولا يعرفه محمد بن وضاح"، ثم نقلَ قولَ أبي حاتم (شيوخ ابن وهب/ صـ ٥٠)، وقال الذهبيُّ:"صالحُ الحديثِ وله مناكيرُ"(التاريخ ٤/ ٨٠٤)، وأقرَّه السخاويُّ في (التحفة ١١٥).
وأبوه محمد بن ثابت بن شرحبيل الحجبيُّ ذكره البخاريُّ في (التاريخ الكبير ١/ ٥٠)، وابنُ أبي حاتمٍ في (الجرح والتعديل ٧/ ٢١٥) ولم يذكرا فيه جَرحًا ولا تَعديلًا، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٥/ ٣٥٨)، ونقلَ المزيُّ في (التهذيب ٢٤/ ٥٥٢) عن عمر بن عبد العزيز أنه رضيه، وقال ابنُ حَجرٍ:"مقبولٌ"(التقريب ٥٧٦٩)، بينما وَثَّقَهُ السخاويُّ في (التحفة اللطيفة ٣٧٠١)، وقال الألبانيُّ:"صدوقٌ"(الصحيحة ٣١٥١).
فأما سعيد بن عبد الجبار الكرابيسيُّ؛ فقال عنه الحافظُ:"صدوقٌ"(التقريب ٢٣٤٢).
والحسينُ بنُ إسحاقَ التستريُّ ثقةٌ حافظٌ.
ويشهدُ لهذه الروايةِ أيضًا ما سبقها من رواياتٍ وشواهدَ بمعناها.