((أَحْسِنْ (احْبِسْ) ٣))، ثُمَّ خَرَجَ وَتَرَكَنِي، فَقَالَ: ((يَا جَابِرَ، لَا أُرَاكَ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِكَ هَذَا، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ فَبَيَّنَ الَّذِي لِأَخَوَاتِكَ فَجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ))، قَالَ: فَكَانَ جَابِرٌ يَقُولُ: ((أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: ١٧٦])).
[الحكم]: رجاله ثقات، وصحَّحه الألباني.
[التخريج]:
[د ٢٨٧٤ ((واللفظ له)) / كن ٦٤٩٨، ٦٤٩٩، ٧٦٧٠ ((والرواية الأولى والزيادة الثانية له ولغيره)) / حم ١٤٩٩٨/ عه ٦٠٤٥ ((والزيادة الأولى له)) / عل ٢١٨٠ مختصرًا/ حميد ١٠٦٤ ((والرواية الثانية والثالثة له)) ولغيره/ طبر (٧/ ٧١٤، ٧١٥) / سعد (٤/ ٣٨٥) / منذ ٦٧٨٢/ حد (ص ١٨٧، ١٨٨) / مشكل ٥٢٣١/ ميمي ١٣/ هق ١٢٤٥٦/ تمهيد (٥/ ١٨٩) معلقا/ محلى (٨/ ٢٦٦)].
[السند]:
رواه أبو داود (٢٨٧٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا هشام يعني الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر، به.
ورواه أحمد: عن كثير بن هشام وأزهر بن القاسم، عن هشام، به.
ومداره عندهم على هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، إلَّا أنَّ أبا الزبير المكي، مُتكلَّمٌ في عنعنته عن جابر خاصة، وقد عنعنه.
ومع هذا صحَّحه الألباني في (تعليقه المختصر على سنن أبي داود) المسمَّى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.