رِوَايةُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ الْمَعِيِنَ
• وفي رواية: عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ الْمَعِيِنَ أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَيَغْتَسِلَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ)).
[الحكم]: إسناده ضعيف بهذا السياق، وقوله: ((أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ .. )) خطأ، والصواب أنها قالت: ((كَانَ يُؤْمَرُ .. )) أو ((كَانُوا يَأْمُرُونَ .. )). كما تقدم.
[التخريج]: [ش ٢٤٠٦٢].
[السند]:
أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عائشة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناده رجاله ثقات، إِلَّا أنه منقطع؛ إبراهيم لم يسمع من عائشة، بينهما الأسود كما تقد بيانه في الرواية السابقة.
ولعل ذلك من محمد بن عبد الله الزبيري، فهو وإِنْ كَانَ ثقة ثبتًا، إلا أنه كان يخطئ في حديث الثوري، كما في (التقريب ٦٠١٧).
وقوله: ((أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ .. )) خطأ، والصواب أنها قالت: ((كَانَ يُؤْمَرُ .. )) أو ((كَانُوا يَأْمُرُونَ .. )). والله أعلم.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.