٢/ ٢٣٢)! ! .
وقد فاتهم أن أبا عُبَيدة قد خُولِف في متنه مِن جُلِّ أصحاب محمد بن عَمرو؛ فقد رواه:
١ - يحيى القَطَّان، عند أحمدَ (٩٥٤٩).
٢ - وزائِدةُ، عند أحمدَ أيضًا (٩١٧٩).
٣ - وعَبْدة بن سُلَيمان، عند التِّرْمذي (٢٢).
٤ - وإسماعيلُ بن جعفر، كما في (حديث عليِّ بن حُجْر عنه ١٦٦)، وعنه النَّسائي في (الكبرى ٣٢٢٧).
كلُّهم: عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلَمةَ، عن أبي هريرة، بلفظ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ)).
ولا ريب أن هذا السياق هو المحفوظُ في هذا الحديث؛ لاتفاق هؤلاء الثقاتِ الأثبات على روايته هكذا.
وعليه؛ فروايةُ أبي عُبيدةَ الحَدَّادِ شاذَّةٌ، ويؤكِّد ذلك أنه شكَّ في متْنِه، والله أعلم.
الطريق الثاني:
رواه النَّسائي في (الكبرى ٣٢٢٤)، قال: أخبرنا قُتَيْبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن أبي مَعْشَر، عن سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، به.
ورواه المُسْتَغْفري في (الطب النبوي ق ١٦): من طريق أبي مَعْشَر، به.
ورواه الطَّيالسي في (المسند ٢٤٤٨): عن أبي مَعْشَر، عن سعيد المَقْبُري،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.