رِوَايَة: ((كَانَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ)):
•وَفِي رِوَايَةٍ- زَادَ فِي أَوَّلِهِ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيَقُولُ: ((هُوَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ)).
[الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا، وضعَّفه ابن المُلَقِّن، وابنُ حَجَر. وقولُه: ((هُوَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ ... ))، ثابتٌ من حديث عائشةَ، وقد تقدَّم.
[التخريج]:
[نعيم (سواك- إمام ١/ ٣٣٦)].
[السند]:
رواه أبو نُعَيم في "السواك"- كما في (الإمام لابن دقيق ١/ ٣٣٦) -: من طريق هشام بن (سَلْمان) (١)، ثنا يزيد الرَّقَاشي، عن أنس، به.
[التحقيق]:
هذا إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه علتان:
الأولى: يزيد الرَّقَاشي؛ قال الإمام أحمد: "منكَر الحديث" (الجرح والتعديل ٩/ ٢٥٢)، وقال النَّسائي: "متروك" (الضعفاء ٦٤٢).
وبه أعلَّه ابن المُلَقِّن في (البدر المنير ١/ ٦٩٠)، وتبِعه الحافظ في (التلخيص ١/ ١٠٠).
الثانية: هشام بن سَلْمان؛ ضعَّفه التَّبُوذَكي (الجرح والتعديل ٩/ ٨٢)، وقال الإمام مسلم: "منكَر الحديث" (الكنى ٢/ ٩٠٨)، وقال ابن حِبَّان:
(١) - في مطبوع الإمام والبدر: "سُلَيمان"، والصواب المثبَت كما في مصادر ترجمته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.