قلنا: ومع ذلك رمز لحُسنه السُّيوطي في (الجامع الصغير ٣٩٥٩)! ، بل ورمز له بالصحة في موضعٍ آخَرَ (الجامع ٨٢٥٣)! ! .
* وذكره ابن عَدِي في ترجمة قدامة بن محمد- مع جملةٍ من حديثه عن إسماعيلَ-، ثم قال: "ولقدامةَ عن إسماعيل، عن ابن جُرَيج، غيرُ ما ذكرتُ من الحديث، وكل هذه الأحاديث في هذا الإسناد غيرُ محفوظة".
وقال البَيْهَقي- عَقِبَه-: "تفرَّدَ به قدامةُ بن محمد (الخشرمي)(١)، عن إسماعيل، وليسا بالقَويَّينِ".
قلنا: وفي إعلاله بقُدامةَ بنِ محمد وهو ابن خَشْرم المَدِيني، نظرٌ، وإنْ قال فيه ابن حِبَّان: "يروي المقلوباتِ، لا يجوز الاحتجاجُ به إذا انفرد" (الضعفاء والمتروكين ٣/ ١٧)، وقال الدارَقُطْني: "ليس بالقوي" (مَن تكلم فيه الدارَقُطني في السنن لابن زُرَيق ٣٢٥)(٢)، وقال الحافظ: "صدوق يخطيء" (التقريب ٥٥٢٩).
فقد قال فيه أبو حاتم، وأبو زُرعة، والبزَّار: "ليس به بأس"، واعتمده الذهبيُّ في (الكاشف ٤٥٦٠)، وقال في (الميزان ٣/ ٣٨٦): "تكلَّمَ فيه ابن حِبَّان، ومشّاه غيرُه".
وقال ابن مَعين: "لا أعرفه"، قال ابن أبي حاتم: "يعني لا يَخْبُرُه، وأما
(١) تحرف في طبعتي (الشعب) إلى: "الحَضْرمي"، والصواب المثبت ما في كتب التراجم. (٢) وهذا النص أحد النصوص الكثيرة الساقطة من النسخة المطبوعة من سنن الدارَقُطْني.