٨٣٩ - حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ وَجَابِرِ وَأَنَسِ:
◼ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنهم: أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ [لمَّا] نَزَلَتْ: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ [خيرًا] فَمَا طُهُورُكُمْ [هذا]؟ » قَالُوا: نَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، وَنَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَنَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ، قَالَ: «فَهُوَ ذَاكَ، فَعَلَيْكُمُوهُ».
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، وَنَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَهَلْ مَعَ ذَلِكَ غَيْرُهُ؟ » قَالُوا: لَا، غَيْرَ أَنَّ أَحَدَنَا إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِالْمَاءِ، قَالَ: «فَهُوَ ذَلِكَ فَعَلَيْكُمُوهُ».
[الحكم]: إسنادُه ضعيف، وضعفه الدارقطني، وابن سيد الناس، وابن التركماني، ومغلطاي، والبوصيري، وابن حجر، والألباني. وأشار إلى ضعفه: أبو حاتم والجوزجاني.
[التخريج]:
تخريج السياق الأول: [جه ٣٥٩ "واللفظ له" / ك ٣٣٢٩ "والزيادات له" / مشكل ٤٧٤٠ / طحق ١٨٢ / شعب ٢٤٩٢].
تخريج السياق الثاني: [ك ٥٦٢ / جا ٣٩ "واللفظ له" / منذ ٣٢٠ / طش ٧٣٠، ٧٣١ / شب (١/ ٥٠) / حا (٦/ ١٨٨٢) / قط ١٧٤ / هق ٥١٨ / كر (٣٨/ ٢٢٩ - ٢٣٠) / ضيا (٦/ ٢١٨/٢٢٣١) / صدف (ص ١٠ - ١١)].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.