◼ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ: أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا فَشَكَى ذَلِكَ جَيرَانُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «خُذُوا كَرَبَتَيْنِ وَاجْعَلُوهُمَا فِي قُبُورِهِمَا يُرَفَّهُ عَنْهُمَا الْعَذَابُ مَا لَمْ يَيْبَسَا»، قَالَ: فَسُئِلَ فِيمَا عُذِّبَا، قَالَ:«فِي النَّمِيمَةِ وَالْبَوْلِ».
[الحكم]: إسناده ضعيف لإرساله.
[اللغة]:
قوله «كَرَبَتَيْنِ»: كَرَبُ النخل - بالتحريك -: أصل السَّعَف. وقيل: ما يبقى من أصوله في النخلة بعد القطع كالمَراقِي. (النهاية ٤/ ١٦١). وقيل: أصول السَّعَفِ الغلاظ العِراضُ التي تيبس فتصير مثل الكتف، واحدتها كَرَبةٌ. (لسان العرب ١/ ٧١٣).
[التخريج]: [هقب ٢٣٧]
[السند]:
قال البيهقي في (إثبات عذاب القبر): أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الْمُفَسِّرِ رحمه الله، ببغداد، أنا أحمد بن سلمان النِّجَادُ قال: قُرِئَ على يحيى بن جعفر وأنا أسمع، أنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن أبي مَعْشَرٍ، عن إبراهيم يعني النخعي، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله ثقات، إِلَّا أنه مرسل، فإبراهيم النخعي من صغار التابعين.