للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وغيرهم]؛ حيث رووه جميعًا عنه بلفظ الفعل، ودون ذكر التسمية.

فخالفهم عبد العزيز بن المختار - إن صح السند إليه - فزاد فيه التسمية، وجعله بلفظ الأمر.

وعبد العزيز بن المختار وإن كان ثقة فقد ذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ١١٥) وقال: "يخطئ".

ولذا قال الألباني: "وهي رواية شاذة؛ لمخالفتها لجميع روايات الثقات المتقدمة، وعبد العزيز بن المختار وإن كان ثقة؛ فقد قال ابن حبان: "إنه كان يخطئ حتى بالغ ابن معين فقال: "ليس بشيء"! . والحق أنه حجة إذا لم يخالف" (صحيح أبي داود ١/ ٢٤).

وقال أيضًا: "وهي عندي شاذة لمخالفتها لكل طرق الحديث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس في الصحيحين وغيرهما" (تمام المنة ص ٥٧).

ولعل لهذا اكتفى الحافظ بقوله: "رواته موثقون" (نتائج الأفكار ١/ ١٩٦).

أما قوله في (الفتح ١/ ٢٤٤): "إسناده على شرط مسلم".

ومن قبله الولي العراقي؛ حيث قال: " وأصح ما في هذا ما رواه المعمري في عمل اليوم والليلة بإسناد صحيح على شرط مسلم" (فيض القدير ٥/ ١٢٧).

فغريب، فلم نقف على رواية لعبد العزيز بن المختار عن عبد العزيز بن صهيب، فيما بين أيدينا من كتب السنة، إِلَّا أَنْ يكون مراده (عبد الله بن المختار) (١) فسبقه القلم، فهو المعروف بالرواية عن عبد العزيز بن صهيب،


(١) كما أشار لذلك صاحب (بذل الإحسان ١/ ١٩٨).