المتعمد". وقال الدارقطني: "ضعيف". وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء. انظر:(الميزان ٢/ ٧٢)، و (لسان الميزان ٣/ ٥٠٦).
ومع هذا أيضًا قال ابن حجر: "ضعيف"! (التقريب ٢٠٢٥)، ويظهر من أقوالهم أنه أضعف من ذلك بكثير، في حد من يُترك، والله أعلم.
والحديث ذكره ابن عدي في ترجمته، ثم قال: "وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير زكريا بن حكيم، ولزكريا بن حكيم من الحديث غير ما ذكرت قليل، وهو في جملة الكوفيين الذين يجمع حديثهم" (الكامل ٥/ ١٢١).
وقال ابن القيسراني: "رواه زكريا بن حكيم ... ، وهو ليس بشيء" (ذخيرة الحفاظ ٥٠٣٠).
وذكره الألباني في (الصحيحة ٢٢٩٤) ولم يزد في التعليق عليه على نقل كلام ابن عدي السابق، ثم ذكر حديث حذيفة بن أسيد السابق، ومرسل محمد بن علي التالي، وقال: "وبالجملة، فالحديث بهذا الشاهد لا ينزل عن مرتبة الحسن. والله أعلم". وتقدم الجواب على هذا.