الثانية: أحمد بن الفرج، قال ابن عدي:"ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إِلَّا أنه يكتب حديثه"(الكامل ١/ ١٩٠)، وذكره ابن حبان في (الثقات) وقال: "يخطئ".
الثالثة والرابعة: ضعف الحجاج بن أرطأة وعنعنته؛ فقد قال فيه الحافظ ابن حجر:"صدوق كثير الخطأ والتدليس"(التقريب ١١١٩).
قلنا: وبخصوص متنه: فالنهي عن استقبال القبلة، والاستنجاء بثلاثة أحجار: فهو ثابت من حديث سلمان وغيره، كما تقدم، أما النهي عن استقبال الريح، والاستنجاء بالأعواد والتراب: فلم يثبت في ذلك شيء، فهي منكرة.