[الحكم]: قوله: ((دِبَاغَهَا ذَكَاتُهَا أَوْ طَهُورُهَا)) صحيحٌ لشواهده المتقدمة، وهذا إسناده مختلف فيه: فأشار إلى ضعْفه لجهالة راويه: الإمام أحمد بن حنبل، والترمذي (٢)، وأبو بكر الأثرم، وابن المنذر، وابن الجوزي، وابن التركماني، والبوصيري، والألباني.
وصححه: ابن حبان، والحاكم، والنووي، وابن الملقن، وابن حجر، وصححه الألباني لشواهده، فقد ثبت نحوه من حديث ابن عباس، وعائشة، وغيرهما، كما تقدم.
(١) كذا ضبطه ابن الملقن في (البدر المنير ١/ ٦٠٨): ((بميم مضمومة، ثم حاء مهملة مفتوحة، ثم باء موحدة مكسورة، ثم قاف))، وضبطه ابن دقيق العيد في (الإمام ١/ ٣٢٠): ((بفتح الباء المشددة)). لكن ذكر المنذري: أن بعض أهل العلم يكسر الباء، وأصحاب الحديث يفتحونها. وقال ابن الجوزي: ((أصحاب الحديث يفتحون الباء، وهو غلط، إنما هي مكسورة)). قال: ((وقال الجوهري: إنما سمَّاه أبوه (الْمُحَبِّقَ) تفاؤلًا بالشجاعة، أنه يضرط الأعداء. وقال ابن ناصر: وهو الصواب؛ لأنه حبق، فلقب بذلك))، انظر: (البدر المنير ١/ ٦١٢)، وانظر (الأنساب للسمعاني ١٢/ ١١١)، (وتاج العروس ٢٥/ ١٣٨). (٢) كذا فيما يظهر لنا، وقيل: القائل هو البخاري، وانظر التحقيق.