وقال الذهبي في (الميزان ١/ ٧٣): ((وقد تابعه على حديث الغار ثقتان)) ورمز له بـ ((صح)). يعني: أن العمل على توثيقه، وأقرَّه ابن الملقن في (البدر المنير ١/ ٦٠٨).
ولذا قال الدارقطني -عقب الحديث-: ((إسنادٌ حسنٌ كلهم ثقات)) (السنن ١/ ٧٢)، وأقرَّه ابن دقيق العيد في (الإمام ١/ ٣١٣)، وابن الملقن في (البدر المنير ١/ ٦٠٧).
وقال البيهقي:((رواته كلهم ثقات)) (السنن الكبرى ١/ ٢١).
وقال الذهبي:((هذا حديث نظيف الإسناد، غريب، لم أجده في الكتب الستة)) (السير ١٠/ ٣٤٠).
وقال الزين العراقي في ((شرح الترمذي)). ((طريقه صحيحٌ)) (فيض القدير ٤/ ٢٧٣).
ورمز لحسنه السيوطي في (الجامع الصغير ٥٢٨٢).
وقال المناوي:((ورواته ثقات)) (التيسير ٢/ ١١٧).
ولكل من الدارقطني والذهبي موقف آخر تجاه هذا الحديث:
* فأما الدارقطني: فقال في (العلل): ((يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه:
فرواه أبو غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وخالفه مالك، والدراوردي، وفليح، وغيرهم: رووه عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس، وهو المحفوظ)) (العلل ٨/