للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٣٩١ - حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مُرْسَلًا:

◼ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ امْرَأَةً (١) أَتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ تَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ((تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَسْتَثْفِرُ بِثَوْبٍ، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَتُصَلِّي إلَى مِثْلِ ذَلِكَ)).

[الحكم]: مرسل، إسناده ضعيف، وذِكر الوضوء في متنه منكر.

[التخريج]:

[مش (نصب ١/ ٢٠٢، ٢٠٤) "واللفظ له" / طوسي ١٠٦].

[السند]:

رواه ابن أبي شيبة في (مسنده) قال: حدثنا يزيد بن هارون، ثنا حَجاج، عن نافع، عن سليمان بن يسار، به، نقله الزيلعي في (نصب الراية ١/ ٢٠٢، ٢٠٤).

ورواه الطوسي في (المستخرج ١٠٦) عن يعقوب الدورقي، عن يزيد، به، نحوه.

[التحقيق]:

هذا إسناده ضعيف؛ فيه مع إرساله حجاج بن أرطاة، وهو ضعيف مدلس،


(١) - تحرف في المطبوع من (نصب الراية) إلى: ((امْرَأَتَهُ))، والمثبت من (المستخرج)، ومثله في (الجوهر النقي ٧/ ٤١٧)، و (البدر المنير ٣/ ١٢٦) نقلًا من مسند ابن أبي شيبة!
ويدل عليه أيضًا كلام الزيلعي نفسه عقب الحديث، حيث قال: ((وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ هِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ))، فكيف تكون امرأة ابن يسار مع قوله هذا؟ ! !