٣٣٧٧ - حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مُرْسَلًا:
◼ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: ((أَنَّ فَاطِمَةَ ابنَةَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ - أَوْ سُئِلَ لَهَا -؟ فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلَ فيمَا سِوَى ذَلِكَ، ثُمَّ تَسْتَثْفِرَ بِثَوْبٍ وَتُصَلِّيَ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ ٢: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ، حَتَّى كَانَ الْمِرْكَنُ يُنْقَلُ مِنْ تَحْتِهَا وَأَعْلَاهُ الدَّمُ. قَالَ: فَأَمَرَتْ أُمَّ سَلَمَةَ تَسْأَلُ لَهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتَسْتَثْفِرُ بِثَوْبٍ وَتُصَلِّي)). [فَقِيلَ لِسُلَيْمَانَ: أَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا؟ فَقَالَ: إِنَّمَا نَقُولُ فِيمَا سَمِعْنَا].
• وَفِي رِوَايَةٍ ٣: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ، فَقَالَ: ((تَدَعُ الصَّلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي)).
[الحكم]: مرسل صحيح، وقد صح متصلًا بلفظ ((أيام حيضها)) كما سبق.
[التخريج]:
تخريج السياق الأول: [ش ١٣٥٧]
تخريج السياق الثاني: [قط ٧٩٥ "واللفظ له"، ٧٩٦ "والزيادة له ولغيره" / ميمي ٤٢٤ / هق ١٥٤٨١/ تمهيد (١٦/ ٥٦ - ٥٧) / تحقيق ٢٩٩].
تخريج السياق الثالث: [قط ٧٩٤]
[السند]:
قال ابن أبي شيبة: حدثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن أيوب، عن سليمان بن يسار، به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.