رِوَايَةُ: ((فَاغْتَسِلِي)) بَدَلَ ((فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ)):
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( ... فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي)).
[الحكم]: صحيح (خ).
[التخريج]:
[خ ٣٢٠ "واللفظ له" / حمد ٩٣ / بز ٧١ / طب (٢٤/ ٣٥٨/ ٨٨٩) / طش ٩٦ / عدني (إمام ٣/ ٢٨٥) / سراج (إمام ٣/ ٢٨٥) / معيل (إمام ٣/ ٢٨٥) / قط ٧٨٨ / محلى (٢/ ١٦٢) / هق ١٥٧٠، ١٥٧٥ / تمهيد (١٦/ ٦١ - ٦٢)، (٢٢/ ١٠٤)].
[السند]:
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، به.
هشام هو ابن عروة. وسفيان هو ابن عيينة. وعبد الله هو المسندي، وقد توبع:
فرواه ابن أبي عمر العدني في (مسنده) -كما في (الإمام ٣/ ٢٨٥) -، ومن طريقه البيهقي في (الكبرى ١٥٧٥).
وأخرجه السراج في (مسنده)، والإسماعيلي في ((صحيحه) - كما في (الإمام ٣/ ٢٨٥) - من طريق محمد بن الصباح، كلاهما عن سفيان، به، نحو رواية المسندي.
ولكن قال البيهقي: ((وكان ابن عيينة يشك في ذكر الغسل فيه)) (السنن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.