العلة الثانية: إسماعيل السُّدِّي، قال ابنُ حَجرٍ: "صدوقٌ يهمُ" (التقريب ٤٦٣).
رِوَايَةُ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ
• وَفِي رِوَايَةٍ بِالشَكِّ: (( ... وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ حَتَّى إِنَّ العَدُوَّ لَيَخَافُونِي مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ ... )).
[الحكم]: منكرٌ بهذا اللفظِ، والصواب: "مسيرة شهر"، كما في الأحاديث الأخرى، وهذا إسنادٌ منكرٌ، أعلَّه البزارُ، وضَعَّفَهُ الهيثميُّ والألبانيُّ.
[التخريج]:
[طب (١١/ ٦٦/ ١١٠٤٧) / بز ٤٩٠١ (ولم يسقْ متنَه) / نبص (المجلد الأول ١٥٢ ط. أم القرى) (ولم يسقْ متنَه)].
[السند]:
قال الطبرانيُّ: حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن حماد بن نمير، حدثنا حصين بن نمير، حدثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس به.
ورواه البزارُ في (مسنده ٤٩٠١)، وأبو نعيم في (الدلائل ١٥٢) من طريق حصين به ولم يسوقا متنَه، وإنما أحالا على روايةٍ أُخْرَى.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه علتان:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute