وقال عمرُو بنُ عليٍّ، وأبو حاتم: "متروكُ الحديثِ"، وقال أبو زرعة: "ضعيفُ الحديثِ" (الجرح والتعديل ٦/ ٢٨٧).
رِوَايَةُ: وَكَانَتِ الأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الخُمُسَ، فتَجِيءُ النَّارُ فتَأكُلُهُ
• وَفِي رِوَايَةٍ: ((أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، ولَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يُصَلِّي حَتَّى يَبْلُغَ مِحْرَابَهُ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، يَكُونُ بَيْنَ يَدَيَّ إِلَى المُشْرِكِينَ، فَيَقْذِفُ اللَّهُ الرُّعْبَ فِي قُلُوِبِهِمْ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى خَاصَّةِ قَوْمِهِ، وَبُعِثْتُ أَنَا إِلَى الجِنِّ وَالإِنْسِ، وَكَانَتِ الأَنْبِيَاءُ يَعْزِلُونَ الخُمُسَ، فتَجِيءُ النَّارُ فتَأكُلُهُ، وَأُمِرْتُ [أَنَا] أَنْ أَقْسِمَهَا فِي فُقَرَاءِ أُمَّتِي، وَلَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ شَفَاعَةً، وَأَخَّرَتُ أَنَا شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي)).
[الحكم]: منكرٌ بهذا السياقِ، أشارَ لإعلالِهِ البزارُ، وأنكره الذهبيُّ، وضَعَّفَهُ الهيثميُّ.
[التخريج]:
[بز ٤٧٧٦ (واللفظ له) / نبص (المجلد الأول ١٧٤ ط. أم القرى) / تخ (٤/ ١١٤) / هق ٤٣٢٣/ هقل (٥/ ٤٧٣ - ٤٧٤) / سلفي (خمسة ٤٢) (مختصرًا على الخمس) / ميز (٢/ ١١١)].
[السند]:
قال البزارُ: حدثنا محمد -بن عثمان بن كرامة-، قال: حدثنا عبيد الله
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute