١٤٠٠٥)، وكذا قال السيوطيُّ في (الخصائص ٢/ ٣٣٦).
وهذا منهما ليس بجيدٍ لما بَيَّنَّاهُ من حالِ كثيرٍ وحمزةَ بنِ مالكٍ. والله أعلم.
رِوَايَةُ بالشَّكِّ
• وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: ((أُعْطِيتُ سِتًّا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُحِلَتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَبُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَخُتَمَ بِيَ النَّبِيُّونَ، وَأرَاهُ: جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا)).
رِوَايَةٌ
• وَفِي رِوَايَةٍ ثَانِيَةٍ قَالَ: ((أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ -أَحْسَبُهُ قَالَ- وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ)).
[الحكم]: ضعيفٌ بهذا السياقِ.
[التخريج]:
[نبص (المجلد الأول ١٥٦ ط. جامعة أم القرى) (بلفظ الرواية الأولى) / بز ٩٣٥٦ (بلفظ الرواية الثانية)].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.