[الحكم]: منكرُ المتنِ، أنكره العلماءُ على الزهريِّ فيما حكاه إسماعيلُ بنُ أُميَّةَ، وكان الزهريُّ يقولُ:"لا يَعتبر بهذا الناس"، وقال ابنُ عيينةَ:"لا يؤخذُ بهذا" وقال أحمدُ بنُ حنبلٍ: "ليس بشيء"، وقال -أيضًا-: "ما أرى العمل عليه"، وأنكره جدًّا ابنُ رجبٍ الحنبليُّ، وقال عبدُ الحقِّ:"الصحيحُ المشهورُ في صفةِ التَّيَمُّمِ من تعليمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إنما هو للوجه والكفين"، وأقرَّه ابنُ القطانِ.
وإسنادُهُ مضطربٌ، قال أحمدُ:"اختلفوا في إسنادِهِ" وكذا قال ابنُ رجبٍ، وأشارَ لذلك أبو داود، والبزارُ، وقال ابنُ عبدِ البرِّ: "أحاديثُ عمَّارٍ في