الأولى: صالح بن رستم المزني أبو عامر الخزاز، مختلفٌ فيه، ولخَّص حالَهُ الحافظُ فقال:"صدوقٌ كثيرُ الخطأ"(التقريب ٢٨٦١).
وقد أخطأَ في سندِهِ ومَتْنِهِ، وهي العلةُ الثانيةُ:
أما السندُ: فقد خالفه من هو أوثق منه، وهو أيوب السختياني -ثقةٌ ثبتٌ حجةٌ، (التقريب ٦٠٥) -؛ فرواه عنِ ابنِ أبي مليكةَ مرسلًا، كما سيأتي.
وأما المتنُ: فالمحفوظُ فيه ما في الصحيح أنهم صلَّوا الصبح بغيرِ وُضُوءٍ ولا تَيَمُّمٍ، حتَّى نَزَلتْ آيةُ التيممِ وليس العكس، كما سبقَ، وكذا ليس فيه:((قَبَّحَهَا اللَّهُ مِنْ قِلَادَةٍ)).