يُتابعُ عليها"، وقال العقيليُّ: "لا يُتابعُ على حديثِهِ، حدَّثَ عنه إسحاقُ الأزرقُ أحاديثَ لا يُتابعُ منها على شيءٍ" (الضعفاء ٣/ ٤٨٠)، وقال الدارقطنيُّ: "ليس بقويٍّ"، انظر:(لسان الميزان ٦١٢٠)، وذكره ابنُ حِبانَ في (الثقات ٥/ ٣٠٧)، وقال: "ربما أخطأَ".
وبه أعلَّهُ الهيثميُّ فقال: "رواه الطبرانيُّ في (الأوسط)، وفيه: القاسمُ بنُ عثمانَ البصريُّ، قال البخاريُّ: له أحاديث لا يُتابعُ عليها" (مجمع الزوائد ١٣٩٤).
الطريقُ الثاني:
أخرجه الطبرانيُّ في (الأوسط ٧٦٧٩)، قال: حدثنا محمد بن موسى الإصطخري، نا أبو أسامة عبد الله بن أسامة، ثنا عبيد بن عبد الرحمن البزار، نا عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك ... به.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه عبيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، قال عنه أبو حاتم: "لا أعرفه، والحديثُ الذي رواه كذبٌ" (الجرح والتعديل ٥/ ٤١٠).
وقال الذهبيُّ: "فيه جهالةٌ، روى عنه أبو أسامةَ الكلبيُّ خبرًا موضوعًا" (ميزان الإعتدال ٣/ ٢٠).
وشيخُ الطبرانيِّ محمدُ بنُ موسى الإصطخريُّ، ضَعَّفَهُ الدارقطنيُّ، والبيهقيُّ، وقال ابنُ حَجَرٍ: "شيخٌ مجهولٌ روى عن شعيبِ بنِ عمرانَ العسكريِّ خبرًا موضوعًا"، وانظر:(تراجم شيوخ الطبراني ١٠١٨).
الطريقُ الثالثُ:
رواه ابنُ جُميعٍ الصيداويُّ في (معجمه)، -ومن طريقه: مغلطاي في (شرح ابن ماجه ٢/ ٢٦٤) - من طريقِ العباسِ بنِ أَبي طالبٍ، حدثنا حفصُ