(التاريخ الكبير ٧/ ٣٧٣)، وقال أبو حاتمٍ:"مجهولٌ، مُنكرُ الحديثِ"(الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٤).
وقال ابنُ عَدِيٍّ:"ومروانُ هذا قريبًا من مروان بن نهيك، وليس بالمعروفِ"(الكامل ٦/ ٣٨٥)، وقد نقلَ ابنُ عَدِيٍّ في ترجمة:(مروان بن نهيك)، عنِ ابنِ مَعِينٍ وقد سُئِلَ عنه فقال:"لا أَعرفه"(الكامل ٦/ ٣٨٥)، وانظر (لسان الميزان ٧٦٦٢).
ولذا ضَعَّفَ هذا الحديثَ جماعةٌ مِن أهلِ العلمِ:
فقال أحمدُ:"ليسَ بصحيحٍ"(الإمام لابن دقيق العيد ١/ ٥٦٣).
وقال العقيليُّ -عقب ذكره في ترجمة مروان-: "الروايةُ في مسحِ العمامةِ فيها لينٌ"(الضعفاء ٤/ ٢٠٣).
وقال الهيثميُّ:"رواه الطبرانيُّ في (الكبير)، وفيه مروانُ أبو سلمةَ، قال الذهبيُّ: مجهولٌ"(مجمع الزوائد ١٣٩٧).
بينما أشارَ ابنُ قدامةَ إلى إعلالِهِ بشَهْرِ بنِ حَوشَبٍ، فقال:"رواه الخَلَّالُ بإسنادِهِ، إلا أنه من روايةِ شَهْرِ بنِ حَوشَبٍ"(المغني ١/ ٣٨٣).