وبه ضَعَّفَ الحديثَ: ابنُ دَقيقِ العيدِ في (الإمام ٢/ ١٤١)، - وأقرَّهُ الزيلعيُّ في (نصب الراية ١/ ١٨٣)، وابنُ الملقنِ في (البدر المنير ٣/ ١٢) -، والهيثميُّ في (مجمع الزوائد ٥٠١)، وابنُ حَجَرٍ في (التلخيص الحبير ١/ ٢٧٨).
وقال الذهبيُّ: "قال محمد بن محمد الحافظُ: غريبٌ من حديثِ حبيب بن أبي ثابت، لا أَعْلمُ حدَّثَ به غير أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق" (السير ١٤/ ٣٦٧).
قلنا: وقد رُوي الحديثُ من وجوهٍ كثيرةٍ -كما سبقَ- وليس فيها ذكرُ: (العَالِمِ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.