والحسنُ بنُ صَالحٍ أحفظُ من يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، ومن شَريكٍ، وهو أَشْبَهُ".
وقال أبُو زُرعةَ: "وحديثُ حسنِ بنِ صَالِحٍ أَصحُّ، ولا يَبْعُدُ أن يكونَ الاضطرابُ من عَاصِمٍ" (العلل ١١).
وقال الدارقطنيُّ: "والاضطراب في هذا من عاصمِ بنِ عُبيدِ اللهِ لأنه كان سَيِّئَ الحفظِ" (العلل ١/ ٩٥).
ولهذا ضعَّفَ الحديثَ ابنُ دَقيقٍ في (الإمام ٢/ ١٠٠).
ومع هذا قال ابنُ كَثيرٍ: "إسنادُهُ جيدٌ"! ! (مسند الفاروق ١/ ١٢٤).
قلنا: وعلى أيةِ حالٍ فمَدارُهُ على عاصمٍ وهو ضعيفٌ، ولكنه صحَّ عن عمرَ من وجوهٍ أُخر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.