[السند]:
قال البخاريُّ (٥٧٩٩): حدثنا أبو نُعَيمٍ، حدثنا زكرياءُ، عن عَامرٍ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ، عن أبيهِ ... به.
روايةٌ فيها صِفَةُ الوُضوءِ مَعَ المَسْحِ:
• وفي رِوَايةٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ [لَا أَعْلَمُهُ إلَّا قَالَ: في غَزْوَةِ تَبُوكَ] ١ [فَقَالَ لِي: ((تَخَلَّفْ يَا مُغِيرَةُ، وَامْضُوا أَيُّهَا النَّاسُ)). قَالَ: فَمَضَى النَّاسُ وَتَخَلَّفْتُ] ٢، فقال: ((يا مُغِيرَةُ، خُذِ الإِدَاوَةَ))، فَأَخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [لِحَاجَتِهِ] ٣ حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، [ثُمَّ أَقْبَلَ فَلَقِيتُهُ] ٤ [بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ] ٥ [فَقُمْتُ أَسْكُبُ عَلَيْهِ المَاءَ] ٦ [وَهُوَ يَتَوَضَّأُ،] ٧ [فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ] ٨، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ من كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِن أَسْفَلِهَا [فَغَسَلَهُمَا] ٩، فَصَبَبْتُ عَليهِ فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، وَمَسَحَ [بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ] ١٠ على خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى)).
[الحكم]: صحيح (خ، م).
[التخريج]:
[خ ١٨٢ ((والزيادة السابعة، والعاشرة له))، ٢٠٣ ((والزيادة الخامسة له))، ٣٨٨ ((مختصرًا))، ٣٦٣ ((واللفظ له))، ٢٩١٨ ((والزيادة الرابعة له))، ٤٤٢١ ((والزيادة الأولى، والسادسة له))، ٥٧٩٨ ((والزيادة الثالثة، والثامنة، والتاسعة له)) / م (٢٧٤/ ٧٥ - ٧٧) / ن ٨١، ١٢٨ - ١٢٩/
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.