رِوَايَةُ ((إِذَا قَهْقَهَ، أَعَادَ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ)):
• وَفِي رِوَايَةٍ ١، عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا قَهْقَهَ، أَعَادَ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ ٢، عَنْ عِمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ قَرْقَرَةً (قَهْقَهَةً) فَلْيُعِدِ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ مُطَوَّلَةٍ ٣، عَنْ عِمْرَانَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمٍ مَاطِرٍ، إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ يَسْعَى يُرِيدُ الصَّلَاةَ، فَزَلَقَ فَسَقَطَ فِي حُفْرَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَضَحِكَ مَنْ كَانَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الصَّلَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((مَنْ قَهْقَهَ مِنْكُمْ آنِفًا، فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ)).
[الحكم]: ضعيفٌ جدًّا. وأنكرَه: ابنُ عَدِيٍّ، والدارقطنيُّ، والبيهقيُّ، وابنُ الجوزيِّ، وابنُ عبدِ الهادِي، والذهبيُّ، وابنُ حَجرٍ.
[التخريج]:
تخريج السياق الأول: [عد (٥/ ١٧ - ١٨) (واللفظُ لَهُ) / معر ٤٦٥/ تحقيق (١/ ١٩٥)].
تخريج السياق الثاني: [عد (٧/ ٥٣٠)، (٥/ ١٨) (والروايةُ لَهُ) / قط ٦١٢ (واللفظُ لَهُ) / هقخ ٧١٦، ٧١٧].
تخريج السياق الثالث: [هقخ ٦٩٨].
[السند]:
رواه ابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٥/ ١٧) -ومن طريقه ابنُ الجوزيِّ- قال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.