وعُبيد الله العمري، كما في (مسائل أحمد، رواية عبد الله ٥٦).
وغيرُهُم: عن نافع، عن ابن عمر ... به موقوفًا، وهو الصواب.
ولذا قال البزارُ -عقبه-: ((وهذا الحديثُ إنما يُروى عن ابن عمر موقوفًا)).
وقال الدارقطنيُّ -بعد أن ذكر الخلاف-: ((وكلها وهم، والصحيح: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله)) (العلل ٦/ ٣٥٦).
وقال ابنُ عَدِيٍّ:"وهذا الحديثُ في الموطأ عن نافع، عن ابن عمر موقوف"(الكامل (٤/ ٧١).
وقال ابنُ عبدِ البرِّ:((والصحيح فيه عن مالك ما في الموطأ)) (التمهيد ١٧/ ١٨٥).
وقال ابنُ القيسرانيُّ:((وإنما يَروي هذا الحديث نافع عن ابن عمر فعله" (تذكرة الحفاظ ٢/ ٨٨٠).
وقال ابنُ دقيق العيد:((وهذا في (الموطأ) من فعلِ ابنِ عمرَ غير مرفوع إلى أحدٍ، وهو الصواب)) (الإمام ٢/ ٢٨٨).
الوجه الثاني: عن صخر بن جويرية، عن نافع:
أخرجه العُقيليُّ في (الضعفاء ٢/ ١٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية قال: حدثنا أحمد بن سَيَّار المروزي، قال: حدثنا سليمان بن وهب الأنصاري -من ولد أنس بن مالك-، قال: حدثنا صخر بن جويرية ... به.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه سليمان بن وهب الأنصاري.